رجوع
قيادة دامجة • دوري في الفريق

أنا مدير مدرسة

أقود بيئة مدرسية تتيح لكل طالب التعلم والمشاركة بأمان.

ابدأ بخطوتك
01 / ما دوري؟

أحوّل الالتزام بالدمج إلى ممارسات يومية في المدرسة، وأضمن وضوح الأدوار ومتابعة ما يحتاجه الطالب دون إصدار تشخيص أو قرار أهلية.

لماذا يهم؟

أقيس الأثر بانتظام حضور الطالب ومشاركته في الدرس والأنشطة، وانخفاض المواقف التي تمنعه من التعلم، وبمدى تنفيذ الترتيبات المتفق عليها في موعدها.

ثلاث لحظات في يوم العمل

أعمل، أتعاون، وأراجع الشاهد.

01

مسؤوليتي

أحدد مسؤولًا للمتابعة، وأراجع جاهزية الصفوف والمرافق، وأخصص وقتًا للتخطيط المشترك بين المعلم والأسرة والفريق المدرسي، ثم أتابع تنفيذ الترتيبات المتفق عليها.

02

مع من أتعاون؟

أتعاون مع المعلمين والمرشد الطلابي والأسرة والجهات الداعمة داخل المدرسة حول هدف محدد، مثل تهيئة الانتقال بين الحصص أو تيسير المشاركة في نشاط، مع احترام اختصاص كل طرف.

03

ماذا أوثق؟

أوثق الملاحظة أو الواقعة وتاريخها، وما جُرّب من دعم، واستجابة الطالب، ومن حضر المتابعة، مع حفظ المعلومات في نطاق الحاجة إليها فقط.

متى أتحرك؟

توقيت يغيّر نتيجة الدعم.

أتدخل عندما تتكرر عوائق المشاركة أو يظهر خطر على سلامة الطالب أو كرامته، فأستمع للأطراف، أوقف الممارسة المؤذية فورًا، وأكلف بخطوة دعم ومراجعة قريبة.

ماذا أتجنب؟

الحدود جزء من الممارسة الجيدة.

أتجنب عزل الطالب أو خفض توقعات التعلم لمجرد وجود إعاقة، وأمنع تداول معلوماته أو وصفه أمام الآخرين، كما لا أعد الأسرة بنتيجة لا تدعمها متابعة موثقة.

أدواتي

اختر وسيلة تخدم هدف الطالب.

أستخدم سجل متابعة مختصرًا، وقائمة فحص لجاهزية الصف والمرافق، وجدول اجتماعات وخطة إجراءات تتضمن المسؤول والموعد ودليل الإنجاز.

خطوتي التالية

هذا الأسبوع، أعقد اجتماعًا قصيرًا مع المعلم والمرشد والأسرة لتحديد عائق واحد أمام مشاركة الطالب، وتعيين إجراء قابل للملاحظة ومسؤول وموعد مراجعة.

هذه إرشادات تطبيقية عامة، وليست تشخيصًا أو قرارًا فرديًا بدل الفريق والإجراءات الرسمية.

واصل من دورك

قيادة المدرسة الدامجة

افتح المسار